توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣ - عدم قابيلت دلالت وضعيه براى اداء معانى مختلف بواسطه آن
[عدم قابيلت دلالت وضعيّه براى اداء معانى مختلف بواسطه آن]
قوله: اذ هو المفهوم من اطلاق العرف: اين عبارت علّت است براى محذوف و تقدير عبارت چنين است:
و انّما قيّدنا عبارت المصنّف اعنى العرف بالعام اذ هو المفهوم من اطلاق العرف يعنى اينكه عبارت مصنّف يعنى كلمه [عرف] را به [عام] مقيّد ساختيم جهتش آنستكه از اطلاق عرف، عرف عام فهميده مىشود و بهرتقدير مثال موردى كه لزوم از نظر عرف عام بوده فلذا اعتمادا بآن مخاطب معتقد بلزوم باشد مانند لزومى كه بين اسد و شجاعت يا بين جود و حاتم مىباشد.
قوله: كالشرع: مانند لزوم بين بلوغ آب بحدّ كرّ و عدم قبول نجاست كه اين لزوم از نظر شرع ثابت است.
قوله: و اصطلاحات ارباب الصناعات: همچون لزوم بين تسلسل و بطلان كه از نظر ارباب معقول ثابت مىباشد يا لزومى كه بين كلام و صحّت سكوت مخاطب بوده و اهل ادب آنرا ثابت مىدانند.
قوله: و غير ذالك: مانند لزومى كه بقرائن حاليّه ثابت است مانند اينكه متكلّم در مقام مذمّت انسان ترسو بوده كه بقرينه اينمقام لازمه استحضار ترس استحضار شجاعت و جرئت مىباشد.
متن
و الايراد المذكور لا يتأتى بالوضعيّة، لانّ السّامع اذا كان عالما بوضع الالفاظ لم يكن بعضها اوضح دلالة عليه من بعض و الّا لم يكن كلّ واحد دالّا عليه.
شرح عربى
( و الايراد المذكور) اى ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفة فى الوضوح ( لا يتأتى بالوضعيّة) اى بالدلالة المطابقة ( لانّ السامع اذا كان عالما بوضع الفاظ) لذلك المعنى ( لم يكن